(يدعو لمن ضره أقرب من نفعه): فيها إشكالان؛ الأول: في المعنى؛ وهو كونه وصف الأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع، ثم وصفها بأن ضرّها أقرب من نفعها؛ فنفى الضرّ ثم أثبته. فالجواب: أن الضر المنفي أولًا يُراد به ما يكون من فعلها؛ وهي لا تفعل شيئًا، والضر الثاني: يراد به ما يكون بسببها من العذاب وغيره. ابن جزي:2/51. السؤال: كيف وصفت الأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع، ثم وصفها بأن ضرها أقرب من نفعها ؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(يدعو لمن ضره أقرب من نفعه): فيها إشكالان؛ الأول: في المعنى؛ وهو كونه وصف الأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع، ثم وصفها بأن ضرّها أقرب من نفعها؛ فنفى الضرّ ثم أثبته. فالجواب: أن الضر المنفي أولًا يُراد به ما يكون من فعلها؛ وهي لا تفعل شيئًا، والضر الثاني: يراد به ما يكون بسببها من العذاب وغيره. ابن جزي:2/51. السؤال: كيف وصفت الأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع، ثم وصفها بأن ضرها أقرب من نفعها ؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Trở thành nhà tài trợ hàng tháng
Các khoản ủng hộ định kỳ hàng tháng giúp chúng tôi cải thiện Quran.com, duy trì hoạt động và bớt lo gây quỹ để tập trung tạo ra nhiều giá trị hơn. Tìm hiểu thêm