هو يونس -عليه السلام- وسماه صاحب الحوت؛ لأن الحوت ابتلعه، وهو أيضًا ذو النون، والنون هو الحوت، وقد ذكرنا قصته في الأنبياء والصافات؛ فنهى الله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أن يكون مثله في الضجر والاستعجال حين ذهب مغاضبًا. ابن جزي: 2/494. السؤال: ما الأمر الذي نُهي النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يكون مثله فيه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ونسبة الخشوع إلى الأبصار -وهو الخضوع والذلة- لظهور أثره فيها. الشوكاني: 5/275. السؤال: لماذا نسب الخشوع إلى الأبصار في الآية الكريمة؟
قال إبراهيم التيمي: "يعني إلى الصلاة المكتوبة بالأذان والإقامة"، وقال سعيد بن جبير: "كانوا يسمعون حي على الفلاح فلا يجيبون". البغوي: 4/454. السؤال: ماذا يعني قوله: (وقد كانوا يدعون إلى السجود)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
ماہانہ ڈونر بنیں۔
ماہانہ عطیات قرآن ڈاٹ کام کو بہتر بنانے اور اس کے نظام کو جاری رکھنے میں ہماری مدد کرتے ہیں، تاکہ ہم فنڈ ریزنگ کے بجائے اثر انگیزی پر زیادہ توجہ دے سکیں۔ مزيد جانیے