فإذا كانت معايش العباد وأرزاقهم الدنيوية بيد الله تعالى؛ هو الذي يقسمها بين عباده -فيبسط الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء، بحسب حكمته-؛ فرحمته الدينية -التي أعلاها النبوة والرسالة- أولى وأحرى أن تكون بيد الله تعالى؛ فالله أعلم حيث يجعل رسالته؛ فعلم أن اقتراحهم ساقط لاغ، وأن التدبير للأمور كلها -دينيها ودنيويها- بيد الله وحده. السعدي:765. السؤال: لماذا ذكر قسمة الأرزاق بعد اقتراحهم نزول القرآن على رجل من القريتين؟
(وجعلها) أي: هذه الخصلة الحميدة التي هي أم الخصال وأساسها؛ وهي إخلاص العبادة لله وحده، والتبري من عبادة ما سواه.... فلم تزل هذه الكلمة موجودة في ذريته -عليه السلام- حتى دخلهم الترف والطغيان. السعدي:764. السؤال: ما تأثير الترف والطغيان على عقيدة التوحيد؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
ماہانہ ڈونر بنیں۔
ماہانہ عطیات قرآن ڈاٹ کام کو بہتر بنانے اور اس کے نظام کو جاری رکھنے میں ہماری مدد کرتے ہیں، تاکہ ہم فنڈ ریزنگ کے بجائے اثر انگیزی پر زیادہ توجہ دے سکیں۔ مزيد جانیے