وقوله: (فلا يغررك تقلبهم في البلاد): يقول جل ثناؤه: فلا يخدعك يا محمد تصرفهم في البلاد، وبقاؤهم ومكثهم فيها، مع كفرهم بربهم؛ فتحسب أنهم إنَّما أُمهلوا وتقلبوا، فتصرفوا في البلاد مع كفرهم بالله، ولم يُعاجلوا بالنقمة والعذاب على كفرهم؛ لأنهم على شيء من الحق، فإنّا لم نمهلهم لذلك؛ ولكن ليبلغ الكتاب أجله، ولتحقَّ عليهم كلمة العذاب؛ عذاب ربك. الطبري:21/352. السؤال: ما وجه إمهال الله تعالى للكفار مع إصرارهم على الكفر وتنعمهم بنعمه سبحانه؟
ووصفُ الله بوصفي (العزيز العليم) هنا تعريض بأن منكري تنزيل الكتاب منه مغلوبون مقهورون، وبأن الله يعلم ما تكنّه نفوسهم؛ فهو محاسبهم على ذلك، ورَمزٌ إلى أن القرآن كلام العزيز العليم؛ فلا يقدر غير الله على مثله، ولا يعلم غير الله أن يأتي بمثله. ابن عاشور:24/79. السؤال: ما مناسبة ختم الآية الكريمة بوصفي (العزيز العليم)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
ماہانہ ڈونر بنیں۔
ماہانہ عطیات قرآن ڈاٹ کام کو بہتر بنانے اور اس کے نظام کو جاری رکھنے میں ہماری مدد کرتے ہیں، تاکہ ہم فنڈ ریزنگ کے بجائے اثر انگیزی پر زیادہ توجہ دے سکیں۔ مزيد جانیے