(واطمأنوا بها) أي: ركنوا إليها، وجعلوها غاية مرامهم، ونهاية قصدهم؛ فسعوا لها، وأكبوا على لذاتها وشهواتها؛ بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها، قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها. (والذين هم عن آياتنا غافلون): فلا ينتفعون بالآيات القرآنية، ولا بالآيات الأفقية والنفسية، والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة عن المدلول المقصود. السعدي:358. السؤال: ذكرت الآية مانعًا يمنع من الانتفاع بالآيات القرآنية، فما هو؟
(واطمأنوا بها) أي: ركنوا إليها، وجعلوها غاية مرامهم، ونهاية قصدهم؛ فسعوا لها، وأكبوا على لذاتها وشهواتها؛ بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها، قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها. (والذين هم عن آياتنا غافلون): فلا ينتفعون بالآيات القرآنية، ولا بالآيات الأفقية والنفسية، والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة عن المدلول المقصود. السعدي:358. السؤال: ذكرت الآية مانعًا يمنع من الانتفاع بالآيات القرآنية، فما هو؟
(واطمأنوا بها) أي: ركنوا إليها، وجعلوها غاية مرامهم، ونهاية قصدهم؛ فسعوا لها، وأكبوا على لذاتها وشهواتها؛ بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها، قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها. (والذين هم عن آياتنا غافلون): فلا ينتفعون بالآيات القرآنية، ولا بالآيات الأفقية والنفسية، والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة عن المدلول المقصود. السعدي:358. السؤال: ذكرت الآية مانعًا يمنع من الانتفاع بالآيات القرآنية، فما هو؟
(واطمأنوا بها) أي: ركنوا إليها، وجعلوها غاية مرامهم، ونهاية قصدهم؛ فسعوا لها، وأكبوا على لذاتها وشهواتها؛ بأي طريق حصلت حصلوها، ومن أي وجه لاحت ابتدروها، قد صرفوا إرادتهم ونياتهم وأفكارهم وأعمالهم إليها. (والذين هم عن آياتنا غافلون): فلا ينتفعون بالآيات القرآنية، ولا بالآيات الأفقية والنفسية، والإعراض عن الدليل مستلزم للإعراض والغفلة عن المدلول المقصود. السعدي:358. السؤال: ذكرت الآية مانعًا يمنع من الانتفاع بالآيات القرآنية، فما هو؟
قال الحسن: "والله ما زينوها ولا رفعوها حتى رضوا بها"، وهم غافلون عن آيات الله الكونية فلا يتفكرون فيها، والشرعية فلا يأتمرون بها، بأن (مأواهم) يوم معادهم (النار)، (جزاء على ما كانوا يكسبون) في دنياهم من الآثام والخطايا والإجرام. ابن كثير:2/389. السؤال: اذكر علامة من علامات الرضا بالحياة الدنيا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال الحسن: "والله ما زينوها ولا رفعوها حتى رضوا بها"، وهم غافلون عن آيات الله الكونية فلا يتفكرون فيها، والشرعية فلا يأتمرون بها، بأن (مأواهم) يوم معادهم (النار)، (جزاء على ما كانوا يكسبون) في دنياهم من الآثام والخطايا والإجرام. ابن كثير:2/389. السؤال: اذكر علامة من علامات الرضا بالحياة الدنيا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
قال الحسن: "والله ما زينوها ولا رفعوها حتى رضوا بها"، وهم غافلون عن آيات الله الكونية فلا يتفكرون فيها، والشرعية فلا يأتمرون بها، بأن (مأواهم) يوم معادهم (النار)، (جزاء على ما كانوا يكسبون) في دنياهم من الآثام والخطايا والإجرام. ابن كثير:2/389. السؤال: اذكر علامة من علامات الرضا بالحياة الدنيا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
ماہانہ ڈونر بنیں۔
ماہانہ عطیات قرآن ڈاٹ کام کو بہتر بنانے اور اس کے نظام کو جاری رکھنے میں ہماری مدد کرتے ہیں، تاکہ ہم فنڈ ریزنگ کے بجائے اثر انگیزی پر زیادہ توجہ دے سکیں۔ مزيد جانیے