Se connecter
C'est le mois du Coran.Aidez-nous à répandre sa lumière.C'est le mois du Coran. Aidez-nous à répandre sa lumière.
Faire un don
Se connecter
Se connecter
Sélectionner la langue
14:9
الم ياتكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا ايديهم في افواههم وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب ٩
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ ۛ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ ٩
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
نَبَؤُاْ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
قَوۡمِ
نُوحٖ
وَعَادٖ
وَثَمُودَ
وَٱلَّذِينَ
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
لَا
يَعۡلَمُهُمۡ
إِلَّا
ٱللَّهُۚ
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَرَدُّوٓاْ
أَيۡدِيَهُمۡ
فِيٓ
أَفۡوَٰهِهِمۡ
وَقَالُوٓاْ
إِنَّا
كَفَرۡنَا
بِمَآ
أُرۡسِلۡتُم
بِهِۦ
وَإِنَّا
لَفِي
شَكّٖ
مِّمَّا
تَدۡعُونَنَآ
إِلَيۡهِ
مُرِيبٖ
٩
Ne vous est-il pas parvenu le récit de ceux d’avant vous, du peuple de Noé, des 'Âd, des Thamûd et de ceux qui vécurent après eux, et que seul Allah connaît? Leurs Messagers vinrent à eux avec des preuves (évidentes), mais ils dirent, ramenant leurs mains à leurs bouches : "Nous ne croyons pas [au message] avec lequel vous avez été envoyés et nous sommes, au sujets de ce à quoi vous nous appelez, dans un doute vraiment troublant." 1
Tafsirs
Niveaux
Leçons
Réflexions
Réponses
Qiraat
Hadith
﴿ألَمْ يَأْتِكم نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم قَوْمِ نُوحِ وعادٍ وثَمُودَ والَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهم إلّا اللَّهُ جاءَتْهم رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ فَرَدُّوا أيْدِيَهم في أفْواهِهِمْ وقالُوا إنّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وإنّا لَفي شَكٍّ مِمّا تَدْعُونَنا إلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ هَذا الكَلامُ: اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ رَجَعَ بِهِ الخِطابُ إلى المُشْرِكِينَ مِنَ العَرَبِ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ في قَوْلِهِ ألَمْ يَأْتِكم؛ لِأنَّ المُوَجَّهَ إلَيْهِ الخِطابُ هُنا هُمُ الكافِرُونَ المَعْنِيُّونَ بِقَوْلِهِ ﴿ووَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِن عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ٢]، وهم مُعْظَمُ المَعْنِيِّ مِنَ النّاسِ في قَوْلِهِ ﴿لِتُخْرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾ [إبراهيم: ١]، فَإنَّهم بَعْدَ أنْ أُجْمِلَ لَهُمُ الكَلامُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما أرْسَلْنا مِن رَسُولٍ إلّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ [إبراهيم: ٤] الآيَةَ، ثُمَّ فُصِّلَ بِأنْ ضُرِبَ المَثَلُ لِلْإرْسالِ إلَيْهِمْ لِغَرَضِ الإخْراجِ مِن الظُّلُماتِ إلى النُّورِ بِإرْسالِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِإخْراجِ قَوْمِهِ، وقُضِيَ حَقُّ ذَلِكَ عَقِبِهِ بِكَلامٍ جامِعٍ لِأحْوالِ الأُمَمِ ورُسُلِهِمْ، فَكانَ بِمَنزِلَةِ الحَوْصَلَةِ (ص-١٩٦)والتَّذْيِيلُ مَعَ تَمْثِيلِ حالِهِمْ بِحالِ الأُمَمِ السّالِفَةِ وتَشابُهِ عَقْلِيّاتِهِمْ في حُجَجِهِمُ الباطِلَةِ ورَدِّ الرُّسُلِ عَلَيْهِمْ بِمِثْلِ ما رَدَّ بِهِ القُرْآنُ عَلى المُشْرِكِينَ في مَواضِعَ، ثُمَّ خُتِمَ بِالوَعِيدِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ؛ لِأنَّهم قَدْ بَلَغَتْهم أخْبارُهم؛ فَأمّا قَوْمُ نُوحٍ فَقَدْ تَواتَرَ خَبَرُهم بَيْنَ الأُمَمِ بِسَبَبِ خَبَرِ الطُّوفانِ، وأمّا عادٌ وثَمُودُ فَهم مِنَ العَرَبِ ومَساكِنُهم في بِلادِهِمْ وهم يَمُرُّونَ عَلَيْها ويُخْبِرُ بَعْضُهم بَعْضًا بِها، قالَ تَعالى ﴿وسَكَنْتُمْ في مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهم وتَبَيَّنَ لَكم كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٤٥] وقالَ ﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٧] . ﴿والَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ يَشْمَلُ أهْلَ مَدْيَنَ وأصْحابَ الرَّسِّ وقَوْمَ تُبَّعٍ وغَيْرَهم مِن أُمَمٍ انْقَرَضُوا وذَهَبَتْ أخْبارُهم فَلا يَعْلَمُهم إلّا اللَّهُ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وعادًا وثَمُودًا وأصْحابَ الرَّسِّ وقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٨] . وجُمْلَةُ ﴿لا يَعْلَمُهم إلّا اللَّهُ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ ﴿والَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿جاءَتْهم رُسُلُهم بِالبَيِّناتِ﴾ الواقِعَةُ حالًا مِنَ ﴿الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٥٣]، وهو كِنايَةٌ عَنِ الكَثْرَةِ الَّتِي يَسْتَلْزِمُها انْتِفاءُ عِلْمِ النّاسِ بِهِمْ، ومَعْنى ﴿جاءَتْهم رُسُلُهُمْ﴾ جاءَ كُلَّ أُمَّةٍ رَسُولُها. وضَمائِرُ (رَدُّوا) و(أيْدِيَهم) و(أفْواهِهِمْ) عائِدٌ جَمِيعُها إلى قَوْمِ نُوحٍ والمَعْطُوفاتِ عَلَيْهِ. وهَذا التَّرْكِيبُ لا أعْهَدُ سَبْقَ مِثْلِهِ في كَلامِ العَرَبِ فَلَعَلَّهُ مِن مُبْتَكَراتِ القُرْآنِ. ومَعْنى ﴿فَرَدُّوا أيْدِيَهم في أفْواهِهِمْ﴾ يَحْتَمِلُ عِدَّةَ وُجُوهٍ أنْهاها في الكَشّافِ إلى سَبْعَةٍ وفي بَعْضِها بُعْدٌ، وأوْلاها بِالِاسْتِخْلاصِ أنْ يَكُونَ المَعْنى: أنَّهم وضَعُوا أيْدِيَهم عَلى أفْواهِهِمْ إخْفاءً لِشِدَّةِ الضَّحِكِ مِن كَلامِ الرُّسُلِ كَراهِيَةَ أنْ تَظْهَرَ دَواخِلُ أفْواهِهِمْ، وذَلِكَ تَمْثِيلٌ لِحالَةِ الِاسْتِهْزاءِ بِالرُّسُلِ. (ص-١٩٧)والرَّدُّ: مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى تَكْرِيرِ جَعْلِ الأيْدِي في الأفْواهِ كَما أشارَ إلَيْهِ الرّاغِبُ، أيْ: وضَعُوا أيْدِيَهم عَلى الأفْواهِ ثُمَّ أزالُوها ثُمَّ أعادُوا وضْعَها فَتِلْكَ الإعادَةُ رَدٌّ. وحَرْفُ ”في“ لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ المُرادِ بِها التَّمْكِينُ، فَهي بِمَعْنى (عَلى) كَقَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ في ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ [إبراهيم: ٣] . فَمَعْنى رَدُّوا أيْدِيَهم في أفْواهِهِمْ جَعَلُوا أيْدِيَهم عَلى أفْواهِهِمْ. وعَطْفُهُ بِفاءِ التَّعْقِيبِ مُشِيرٌ إلى أنَّهم بادَرُوا بِرَدِّ أيْدِيهِمْ في أفْواهِهِمْ بِفَوْرِ تَلَقِّيهِمْ دَعْوَةَ رُسُلِهِمْ، فَيَقْتَضِي أنْ يَكُونَ رَدُّ الأيْدِي في الأفْواهِ تَمْثِيلًا لِحالِ المُتَعَجِّبِ المُسْتَهْزِئِ، فالكَلامُ تَمْثِيلٌ لِلْحالَةِ المُعْتادَةِ ولَيْسَ المُرادُ حَقِيقَتُهُ، لِأنَّ وُقُوعَهُ خَبَرًا عَنِ الأُمَمِ مَعَ اخْتِلافِ عَوائِدِهِمْ وإشاراتِهِمْ واخْتِلافِ الأفْرادِ في حَرَكاتِهِمْ عِنْدَ التَّعَجُّبِ قَرِينَةٌ عَلى أنَّهُ ما أُرِيدَ بِهِ إلّا بَيانٌ عَرَبِيٌّ. ونَظِيرُ هَذا قَوْلُهُ تَعالى حِكايَةً عَنْ أهْلِ الجَنَّةِ ﴿وقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وعْدَهُ وأوْرَثَنا الأرْضَ﴾ [الزمر: ٧٤]، فَمِيراثُ الأرْضِ كِنايَةٌ عَنْ حُسْنِ العاقِبَةِ جَرْيًا عَلى بَيانِ العَرَبِ عِنْدَ تَنافُسِ قَبائِلِهِمْ أنَّ حُسْنَ العاقِبَةِ يَكُونُ لِمَن أخَذَ أرْضَ عَدُوِّهِ. وأكَّدُوا كُفْرَهم بِما جاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ بِما دَلَّتْ عَلَيْهِ (إنَّ) وفِعْلُ المُضِيِّ في قَوْلِهِ ”إنّا كَفَرْنا“، وسَمَّوْا ما كَفَرُوا بِهِ (مُرْسَلًا) بِهِ تَهَكُّمًا بِالرُّسُلِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالُوا يا أيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ [الحجر: ٦]، فَمَعْنى ذَلِكَ: أنَّهم كَفَرُوا بِأنَّ ما جاءُوا بِهِ مُرْسَلٌ بِهِ مِنَ اللَّهِ، أيْ: كَفَرُوا بِأنَّ اللَّهَ أرْسَلَهم. فَهَذا مِمّا أيْقَنُوا بِتَكْذِيبِهِمْ فِيهِ. وأمّا قَوْلُهم ﴿وإنّا لَفي شَكٍّ مِمّا تَدْعُونَنا إلَيْهِ﴾ فَذَلِكَ شَكٌّ في صِحَّةِ ما يَدْعُونَهم إلَيْهِ وسَدادِهِ، فَهو عِنْدَهم مُعَرَّضٌ لِلنَّظَرِ وتَمْيِيزِ صَحِيحِهِ مِن سَقِيمِهِ، فَمَوْرِدُ الشَّكِّ ما يَدْعُونَهم إلَيْهِ، ومَوْرِدُ التَّكْذِيبِ نِسْبَةُ دَعْوَتِهِمْ إلى اللَّهِ، فَمُرادُهم: أنَّهم وإنْ كانُوا كاذِبِينَ في دَعْوى الرِّسالَةِ فَقَدْ يَكُونُ في بَعْضِ ما يَدْعُونَ إلَيْهِ ما هو صِدْقٌ وحَقٌّ فَإنَّ الكاذِبَ قَدْ يَقُولُ حَقًّا. (ص-١٩٨)وجَعَلُوا الشَّكَّ قَوِيًّا فَلِذَلِكَ عُبِّرَ عَنْهُ بِأنَّهم مَظْرُوفُونَ فِيهِ، أيْ: هو مُحِيطٌ بِهِمْ ومُتَمَكِّنٌ كَمالَ التَّمَكُّنِ. و”مُرِيبٍ“ تَأْكِيدٌ لِمَعْنى (في شَكٍّ)، والمُرِيبُ: المُوقِعُ في الرَّيْبِ، وهو مُرادِفُ الشَّكِّ، فَوَصْفُ الشَّكِّ بِالمُرِيبِ مِن تَأْكِيدِ ماهِيَّتِهِ، كَقَوْلِهِمْ: لَيْلٌ ألْيَلُ، وشِعْرٌ شاعِرٌ. وحُذِفَتْ إحْدى النُّونَيْنِ مِن قَوْلِهِ ”إنّا“ تَخْفِيفًا تَجَنُّبًا لِلثِّقَلِ النّاشِئِ مِن وُقُوعِ نُونَيْنِ آخَرِينِ بَعْدُ في قَوْلِهِ ”تَدْعُونَنا“ اللّازِمُ ذِكْرُهُما، بِخِلافِ آيَةِ سُورَةِ هُودٍ ﴿وإنَّنا لَفي شَكٍّ مِمّا تَدْعُونا﴾ [هود: ٦٢] إذْ لَمْ يَكُنْ مُوجِبٌ لِلتَّخْفِيفِ؛ لِأنَّ المُخاطَبَ فِيها بِقَوْلِهِ تَدْعُونا واحِدٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lire, Écouter, Rechercher et Méditer sur le Coran

Quran.com est une plateforme fiable utilisée par des millions de personnes dans le monde pour lire, rechercher, écouter et méditer sur le Coran en plusieurs langues. Elle propose des traductions, des tafsirs, des récitations, des traductions mot à mot et des outils pour une étude plus approfondie, rendant le Coran accessible à tous.

En tant que Sadaqah Jariyah, Quran.com se consacre à aider les gens à se connecter profondément au Coran. Soutenu par Quran.Foundation , une organisation à but non lucratif 501(c)(3), Quran.com continue de se développer en tant que ressource gratuite et précieuse pour tous, Alhamdulillah.

Naviguer
Accueil
Quran Radio
Récitateurs
À propos de nous
Développeurs
Mises à jour du produit
Avis
Aider
Nos projets
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Projets à but non lucratif détenus, gérés ou sponsorisés par Quran.Foundation
Liens populaires

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Plan du site (sitemap)ConfidentialitéTermes et conditions
© 2026 Quran.com. Tous droits réservés