(تريدون) أيها المؤمنون (عرض الدنيا) بأخذكم الفداء، (والله يريد الآخرة): يريد لكم ثواب الآخرة بقهركم المشركين، ونصركم دين الله -عز وجل-، والله عزيز حكيم. البغوي:2/239. السؤال: عند القتال تظهر نيات كثيرة، فما النية التي يحبها الله -عز وجل-؟
(عرض الدنيا): هو المال؛ وإنَّما سمي عرضًا لأن الانتفاع به قليل اللبث، فأشبه الشيء العارض؛ إذ العُروض مرور الشيء وعدم مكثه؛ لأنه يعرض للماشين بدون تهيؤ. ابن عاشور:10/76. السؤال: ما (عرض الدنيا)؟ ولماذا سمي بهذا ...عرض المزيد
(تريدون) أيها المؤمنون (عرض الدنيا) بأخذكم الفداء، (والله يريد الآخرة): يريد لكم ثواب الآخرة بقهركم المشركين، ونصركم دين الله -عز وجل-، والله عزيز حكيم. البغوي:2/239. السؤال: عند القتال تظهر نيات كثيرة، فما النية التي يحبها الله -عز وجل-؟
(عرض الدنيا): هو المال؛ وإنَّما سمي عرضًا لأن الانتفاع به قليل اللبث، فأشبه الشيء العارض؛ إذ العُروض مرور الشيء وعدم مكثه؛ لأنه يعرض للماشين بدون تهيؤ. ابن عاشور:10/76. السؤال: ما (عرض الدنيا)؟ ولماذا سمي بهذا ...عرض المزيد
(تريدون) أيها المؤمنون (عرض الدنيا) بأخذكم الفداء، (والله يريد الآخرة): يريد لكم ثواب الآخرة بقهركم المشركين، ونصركم دين الله -عز وجل-، والله عزيز حكيم. البغوي:2/239. السؤال: عند القتال تظهر نيات كثيرة، فما النية التي يحبها الله -عز وجل-؟
(عرض الدنيا): هو المال؛ وإنَّما سمي عرضًا لأن الانتفاع به قليل اللبث، فأشبه الشيء العارض؛ إذ العُروض مرور الشيء وعدم مكثه؛ لأنه يعرض للماشين بدون تهيؤ. ابن عاشور:10/76. السؤال: ما (عرض الدنيا)؟ ولماذا سمي بهذا ...عرض المزيد
(تريدون) أيها المؤمنون (عرض الدنيا) بأخذكم الفداء، (والله يريد الآخرة): يريد لكم ثواب الآخرة بقهركم المشركين، ونصركم دين الله -عز وجل-، والله عزيز حكيم. البغوي:2/239. السؤال: عند القتال تظهر نيات كثيرة، فما النية التي يحبها الله -عز وجل-؟
(عرض الدنيا): هو المال؛ وإنَّما سمي عرضًا لأن الانتفاع به قليل اللبث، فأشبه الشيء العارض؛ إذ العُروض مرور الشيء وعدم مكثه؛ لأنه يعرض للماشين بدون تهيؤ. ابن عاشور:10/76. السؤال: ما (عرض الدنيا)؟ ولماذا سمي بهذا ...عرض المزيد