لو عامل الله اليهود القائلين تلك المقالة ونحوهم ممن حاله كحالهم ببعض قولهم لهلكوا، وشقوا في دنياهم، ولكنهم يقولون تلك الأقوال وهو تعالى يحلم عنهم، ويصفح، ويمهلهم ولا يهملهم. السعدي:238. السؤال: كيف تستدل بهذه الآية على سعة رحمة الله سبحانه؟
إيقاد النار عبارة عن محاولة الحرب، وإطفاؤها عبارة عن خذلانهم وعدم نصرهم، ويحتمل أن يراد بذلك أسلافهم، أو يراد من كان معاصرًا للنبي -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- منهم، ومن يأتي بعدهم، فيكون على هذا إخبار بغي...عرض المزيد