هذا المجيء إلى الرسول مختص بحياته؛ لأن السياق يدل على ذلك، لكون الاستغفار من الرسول لا يكون إلا في حياته، وأمَّا بعد موته فإنه لا يطلب منه شيء، بل ذلك شرك. السعدي: 185. السؤال: متى يصح المجيء إلى الرسول وطلب الاستغفار منه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
هذا المجيء إلى الرسول مختص بحياته؛ لأن السياق يدل على ذلك، لكون الاستغفار من الرسول لا يكون إلا في حياته، وأمَّا بعد موته فإنه لا يطلب منه شيء، بل ذلك شرك. السعدي: 185. السؤال: متى يصح المجيء إلى الرسول وطلب الاستغفار منه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فإن هؤلاء إذا دعوا إلى ما أنزل الله من الكتاب وإلى الرسول -والدعاء إليه بعد وفاته هو الدعاء إلى سنته- أعرضوا عن ذلك وهم يقولون: إنا قصدنا الإحسان علمًا وعملًا بهذه الطريق التي سلكناها، والتوفيق بين الدلائل العقلية والنقلية. ابن تيمية: 2/286. السؤال: ما وجه الشبه بين المنافقين السابقين والمنافقين المعاصرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة