قد تقدم في السورة الماضية ذكر قصة أحد التي انكشفت عن أيتام، ثم ذكر في قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ أن الموت مشرع [لا بد] لكل نفس من وروده؛ علم أنه [لا بد] من وجود الأيتام في كل وقت، فدعا إلى العفة والعدل فيهم؛ لأنهم بعد الأرحام أولى من يُتّقى الله فيه، ويُخشى مراقبته بسببه، فقال: (وآتوا اليتامى). البقاعي: 2/207. السؤال: ما مناسبة ذكر الأيتام في سورة النساء بعد ذكر الموت وقصة أحد في آخر آل عمران؟
قد تقدم في السورة الماضية ذكر قصة أحد التي انكشفت عن أيتام، ثم ذكر في قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ أن الموت مشرع [لا بد] لكل نفس من وروده؛ علم أنه [لا بد] من وجود الأيتام في كل وقت، فدعا إلى العفة والعدل فيهم؛ لأنهم بعد الأرحام أولى من يُتّقى الله فيه، ويُخشى مراقبته بسببه، فقال: (وآتوا اليتامى). البقاعي: 2/207. السؤال: ما مناسبة ذكر الأيتام في سورة النساء بعد ذكر الموت وقصة أحد في آخر آل عمران؟
قد تقدم في السورة الماضية ذكر قصة أحد التي انكشفت عن أيتام، ثم ذكر في قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ أن الموت مشرع [لا بد] لكل نفس من وروده؛ علم أنه [لا بد] من وجود الأيتام في كل وقت، فدعا إلى العفة والعدل فيهم؛ لأنهم بعد الأرحام أولى من يُتّقى الله فيه، ويُخشى مراقبته بسببه، فقال: (وآتوا اليتامى). البقاعي: 2/207. السؤال: ما مناسبة ذكر الأيتام في سورة النساء بعد ذكر الموت وقصة أحد في آخر آل عمران؟
قد تقدم في السورة الماضية ذكر قصة أحد التي انكشفت عن أيتام، ثم ذكر في قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ أن الموت مشرع [لا بد] لكل نفس من وروده؛ علم أنه [لا بد] من وجود الأيتام في كل وقت، فدعا إلى العفة والعدل فيهم؛ لأنهم بعد الأرحام أولى من يُتّقى الله فيه، ويُخشى مراقبته بسببه، فقال: (وآتوا اليتامى). البقاعي: 2/207. السؤال: ما مناسبة ذكر الأيتام في سورة النساء بعد ذكر الموت وقصة أحد في آخر آل عمران؟
قد تقدم في السورة الماضية ذكر قصة أحد التي انكشفت عن أيتام، ثم ذكر في قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ أن الموت مشرع [لا بد] لكل نفس من وروده؛ علم أنه [لا بد] من وجود الأيتام في كل وقت، فدعا إلى العفة والعدل فيهم؛ لأنهم بعد الأرحام أولى من يُتّقى الله فيه، ويُخشى مراقبته بسببه، فقال: (وآتوا اليتامى). البقاعي: 2/207. السؤال: ما مناسبة ذكر الأيتام في سورة النساء بعد ذكر الموت وقصة أحد في آخر آل عمران؟
قد تقدم في السورة الماضية ذكر قصة أحد التي انكشفت عن أيتام، ثم ذكر في قوله تعالى: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ أن الموت مشرع [لا بد] لكل نفس من وروده؛ علم أنه [لا بد] من وجود الأيتام في كل وقت، فدعا إلى العفة والعدل فيهم؛ لأنهم بعد الأرحام أولى من يُتّقى الله فيه، ويُخشى مراقبته بسببه، فقال: (وآتوا اليتامى). البقاعي: 2/207. السؤال: ما مناسبة ذكر الأيتام في سورة النساء بعد ذكر الموت وقصة أحد في آخر آل عمران؟