أي: ومن لم يؤمن بالله، ويعتصم به، ويتمسك بكتابه منعهم من رحمته، وحرمهم من فضله، وخلَّى بينهم وبين أنفسهم؛ فلم يهتدوا، بل ضلوا ضلالًا مبينًا؛ عقوبة لهم على تركهم الإيمان، فحصلت لهم الخيبة والحرمان. السعدي:217. السؤال: ما عقوبة من لم يؤمن بالله، ويعتصم به؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: ومن لم يؤمن بالله، ويعتصم به، ويتمسك بكتابه منعهم من رحمته، وحرمهم من فضله، وخلَّى بينهم وبين أنفسهم؛ فلم يهتدوا، بل ضلوا ضلالًا مبينًا؛ عقوبة لهم على تركهم الإيمان، فحصلت لهم الخيبة والحرمان. السعدي:217. السؤال: ما عقوبة من لم يؤمن بالله، ويعتصم به؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: ومن لم يؤمن بالله، ويعتصم به، ويتمسك بكتابه منعهم من رحمته، وحرمهم من فضله، وخلَّى بينهم وبين أنفسهم؛ فلم يهتدوا، بل ضلوا ضلالًا مبينًا؛ عقوبة لهم على تركهم الإيمان، فحصلت لهم الخيبة والحرمان. السعدي:217. السؤال: ما عقوبة من لم يؤمن بالله، ويعتصم به؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: ومن لم يؤمن بالله، ويعتصم به، ويتمسك بكتابه منعهم من رحمته، وحرمهم من فضله، وخلَّى بينهم وبين أنفسهم؛ فلم يهتدوا، بل ضلوا ضلالًا مبينًا؛ عقوبة لهم على تركهم الإيمان، فحصلت لهم الخيبة والحرمان. السعدي:217. السؤال: ما عقوبة من لم يؤمن بالله، ويعتصم به؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي: ومن لم يؤمن بالله، ويعتصم به، ويتمسك بكتابه منعهم من رحمته، وحرمهم من فضله، وخلَّى بينهم وبين أنفسهم؛ فلم يهتدوا، بل ضلوا ضلالًا مبينًا؛ عقوبة لهم على تركهم الإيمان، فحصلت لهم الخيبة والحرمان. السعدي:217. السؤال: ما عقوبة من لم يؤمن بالله، ويعتصم به؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة