وذلك الحجاب هو اختلافهم في الدين؛ لأن دينهم كان عبادة الأوثان، ودين محمد -صلى الله عليه وسلم- عبادة الله وحده لا شريك له؛ فذلك هو الحجاب الذي زعموا أنه بينهم وبين نبي الله. الطبري:21/429. السؤال: زعم الكفار أن بينهم وبين المرسل إليهم حجابًا، فما هو؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة