أي: كما توليتم الإعراض عن الرسل استبدادًا بآرائكم فتولَّوا اليومَ أمرَ أنفسكم؛ فادعوا أنتم. ابن عاشور:24/166. السؤال: ما مناسبة أمر المشركين بالدعاء لأنفسهم لما قبله؟
الكفر محبط لجميع الأعمال، صادّ لإجابة الدعاء. السعدي:739. السؤال: اذكر بعض المساوئ التي تعود على أهل الكفر من جراء كفرهم.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وفي هذه الآية عبرة لزعماء الأمم وقادتهم... فإن كان إقدامهم ومغامرتهم بأنفسهم وأممِهم على علم بعواقب ذلك؛ كانوا أحرياء بالمذمة والخزي في الدنيا، ومضاعفة العذاب في الآخرة...كما قال تعالى: ﴿وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡ﴾ [العنكبوت: 13]، وإن كان قَحمهم أنفسهم في مضائق الزعامة عن جهل بعواقب قصورهم وتقصيرهم؛ فإنهم ملومون على عدم التوثق من كفاءتهم لتدبير الأمة، فيخبطوا بها خبط عشواء؛ حتى يزلوا بها، فيَهوُوا بها من شواهق ...عرض المزيد
وقول الضعفاء للكبراء هذا الكلامَ يحتمل أنه على حقيقته، فهو ناشيء عما اعتادوه من اللَّجَأِ إليهم في مهمهم حين كانوا في الدنيا، فخالوا أنهم يتولون تدبير أمورهم في ذلك المكان؛ ولهذا أجاب الذين استكبروا بما يفيد أنهم اليوم سواء في العجز وعدم الحيلة، فقالوا: (إنا كل فيها) أي: لو أغنينا عنكم لأغنينا عن أنفسنا. ويحتمل أن قول الضعفاء ليس مستعملًا في حقيقة الحث على التخفيف عنهم، ولكنه مستعمل في التوبيخ، أي: كنتم تدعوننا إلى دين الشرك؛ فكانت عاقبة ذلك أنا ...عرض المزيد