في الآية ما يشمل ثواب قُرَّاء القرآن؛ فإنهم يصدق عنهم أنهم من الذين يتلون كتاب الله، ويقيمون الصلاة، ولو لم يصاحبهم التدبر في القرآن؛ فإن للتلاوة حظها من الثواب والتنوّر بأنوار كلام الله. ابن عاشور:22/297. السؤال: هل لتالي القرآن أجرٌ ولو لم يصاحبه تدبر؟
وهذا فيه أنهم يخلصون بأعمالهم، وأنهم لا يرجون بها من المقاصد السيئة والنيات الفاسدة شيئًا. السعدي:689. السؤال: ما المستفاد من قوله تعالى (يرجون تجارة لن تبور)؟