(وإذ زاغت الأبصار): مالت وشخصت من الرعب، وقيل: مالت عن كل شيء؛ فلم تنظر إلا إلى عدوها، (وبلغت القلوب الحناجر): فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع. البغوي:3/544. السؤال: على ماذا تدل الأوصاف التي وقعت للمؤمنين في غزوة الأحزاب؟
(وتظنون بالله الظنونا) أي: تظنون أن الكفار يغلبونكم، وقد وعدكم الله بالنصر عليهم. فأما المنافقون؛ فظنوا ظن السوء وصرحوا به، وأمَّا المؤمنون؛ فربما خطرت لبعضهم خطرة مما لا يمكن البشر دفعها، ثم استبصروا، ووثقوا بوعد ال...عرض المزيد
(وإذ زاغت الأبصار): مالت وشخصت من الرعب، وقيل: مالت عن كل شيء؛ فلم تنظر إلا إلى عدوها، (وبلغت القلوب الحناجر): فزالت عن أماكنها حتى بلغت الحلوق من الفزع. البغوي:3/544. السؤال: على ماذا تدل الأوصاف التي وقعت للمؤمنين في غزوة الأحزاب؟
(وتظنون بالله الظنونا) أي: تظنون أن الكفار يغلبونكم، وقد وعدكم الله بالنصر عليهم. فأما المنافقون؛ فظنوا ظن السوء وصرحوا به، وأمَّا المؤمنون؛ فربما خطرت لبعضهم خطرة مما لا يمكن البشر دفعها، ثم استبصروا، ووثقوا بوعد ال...عرض المزيد