يبقى احتمال؛ وهو أنه قد يقبل وهو غير خائف، ولكن لا تحصل له الوقاية والأمن من المكروه، فقال: (إنك من الآمنين) فحينئذ اندفع المحذور من جميع الوجوه؛ فأقبل موسى -عليه السلام- غير خائف ولا مرعوب، بل مطمئنًا، واثقًا بخبر ربه، قد ازداد إيمانه، وتم يقينه؛ فهذه آية أراه الله إياها قبل ذهابه إلى فرعون ليكون على يقين تام، فيكون أجرأ له، وأقوى وأصلب. السعدي:615. السؤال: خوف القلوب وأمنها بيد الله سبحانه، وضح ذلك من الآية.
يبقى احتمال؛ وهو أنه قد يقبل وهو غير خائف، ولكن لا تحصل له الوقاية والأمن من المكروه، فقال: (إنك من الآمنين) فحينئذ اندفع المحذور من جميع الوجوه؛ فأقبل موسى -عليه السلام- غير خائف ولا مرعوب، بل مطمئنًا، واثقًا بخبر ربه، قد ازداد إيمانه، وتم يقينه؛ فهذه آية أراه الله إياها قبل ذهابه إلى فرعون ليكون على يقين تام، فيكون أجرأ له، وأقوى وأصلب. السعدي:615. السؤال: خوف القلوب وأمنها بيد الله سبحانه، وضح ذلك من الآية.
يبقى احتمال؛ وهو أنه قد يقبل وهو غير خائف، ولكن لا تحصل له الوقاية والأمن من المكروه، فقال: (إنك من الآمنين) فحينئذ اندفع المحذور من جميع الوجوه؛ فأقبل موسى -عليه السلام- غير خائف ولا مرعوب، بل مطمئنًا، واثقًا بخبر ربه، قد ازداد إيمانه، وتم يقينه؛ فهذه آية أراه الله إياها قبل ذهابه إلى فرعون ليكون على يقين تام، فيكون أجرأ له، وأقوى وأصلب. السعدي:615. السؤال: خوف القلوب وأمنها بيد الله سبحانه، وضح ذلك من الآية.