كل ما خلقه الله فله فيه حكمة؛ كما قال: (صُنع الله الذي أتقن كل شيء)، وقال: ﴿ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾ [السجدة: 7]. وهو سبحانه غني عن العالمين؛ فالحكمة تتضمن شيئين؛ أحدهما: حكمة تعود إليه؛ يحبها ويرضاها. والثاني: إلى عباده، هي نعمة عليهم يفرحون بها ويلتذون بها. ابن تيمية: 5/68. السؤال: كل ما خلقه الله تعالى فيه حكمة، بين ما الذي تتضمنه حكمته سبحانه.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
كل ما خلقه الله فله فيه حكمة؛ كما قال: (صُنع الله الذي أتقن كل شيء)، وقال: ﴿ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ﴾ [السجدة: 7]. وهو سبحانه غني عن العالمين؛ فالحكمة تتضمن شيئين؛ أحدهما: حكمة تعود إليه؛ يحبها ويرضاها. والثاني: إلى عباده، هي نعمة عليهم يفرحون بها ويلتذون بها. ابن تيمية: 5/68. السؤال: كل ما خلقه الله تعالى فيه حكمة، بين ما الذي تتضمنه حكمته سبحانه.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة