(وتكون لكما الكبرياء) أي: العظمة والملك والسلطان. القرطبي:11/28. السؤال: اتهام الدعاة بأنهم يريدون من دعوتهم المناصب أسلوب قديم، وضح ذلك من الآية.
الحجج لا تُدفع إلا بالحجج والبراهين، وأمَّا من جاء بالحق فرُدَّ قوله بأمثال هذه الأمور؛ فإنها تدل على عجز مُورِدِها عن الإتيان بما يرُدُّ القول الذي جاء به خصمه؛ لأنه لو كان له حجة لأوردها، ولم يلجأ إلى قوله: قصدك كذا ومرادك كذا، سواء كان صادقًا في قوله وإخباره عن قصد خصمه أم كاذبًا. السعدي:371. السؤا...عرض المزيد
(وتكون لكما الكبرياء) أي: العظمة والملك والسلطان. القرطبي:11/28. السؤال: اتهام الدعاة بأنهم يريدون من دعوتهم المناصب أسلوب قديم، وضح ذلك من الآية.
الحجج لا تُدفع إلا بالحجج والبراهين، وأمَّا من جاء بالحق فرُدَّ قوله بأمثال هذه الأمور؛ فإنها تدل على عجز مُورِدِها عن الإتيان بما يرُدُّ القول الذي جاء به خصمه؛ لأنه لو كان له حجة لأوردها، ولم يلجأ إلى قوله: قصدك كذا ومرادك كذا، سواء كان صادقًا في قوله وإخباره عن قصد خصمه أم كاذبًا. السعدي:371. السؤا...عرض المزيد
(وتكون لكما الكبرياء) أي: العظمة والملك والسلطان. القرطبي:11/28. السؤال: اتهام الدعاة بأنهم يريدون من دعوتهم المناصب أسلوب قديم، وضح ذلك من الآية.
الحجج لا تُدفع إلا بالحجج والبراهين، وأمَّا من جاء بالحق فرُدَّ قوله بأمثال هذه الأمور؛ فإنها تدل على عجز مُورِدِها عن الإتيان بما يرُدُّ القول الذي جاء به خصمه؛ لأنه لو كان له حجة لأوردها، ولم يلجأ إلى قوله: قصدك كذا ومرادك كذا، سواء كان صادقًا في قوله وإخباره عن قصد خصمه أم كاذبًا. السعدي:371. السؤا...عرض المزيد