ولما دعا إلى دار السلام، كأن النفوس تشوقت إلى الأعمال الموجبة لها الموصلة إليها؛ فأخبر عنها بقوله: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة). السعدي:362. السؤال: ما العلاقة بين هذه الآية والتي قبلها؟
أي: للذين أحسنوا في عبادة الخالق؛ بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله بما يقدرون عليه من الإحسان القولي والفعلي... فهؤلاء الذين أحسنوا لهم (الحسنى)؛ وهي الجنة الكاملة في حسنها، و(زيادة)؛ وهي النظر إلى...عرض المزيد
ولما دعا إلى دار السلام، كأن النفوس تشوقت إلى الأعمال الموجبة لها الموصلة إليها؛ فأخبر عنها بقوله: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة). السعدي:362. السؤال: ما العلاقة بين هذه الآية والتي قبلها؟
أي: للذين أحسنوا في عبادة الخالق؛ بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله بما يقدرون عليه من الإحسان القولي والفعلي... فهؤلاء الذين أحسنوا لهم (الحسنى)؛ وهي الجنة الكاملة في حسنها، و(زيادة)؛ وهي النظر إلى...عرض المزيد
وفي هذا تبكيتٌ عظيمٌ للمشركين الذين عبدوا مع الله غيره ممن لا يسمع ولا يبصر، ولا يغني عنهم شيئًا، ولم يأمرهم بذلك، ولا رضي به ولا أراده، بل تبرأ منهم وقت أحوج ما يكونون إليه. ابن كثير:2/397. السؤال: صِفِ الصدمة العظيمة التي تصيب عباد الأصنام والأضرحة والقبور يوم القيامة حينما يقضى بينهم وبين ما يعبدون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ولما دعا إلى دار السلام، كأن النفوس تشوقت إلى الأعمال الموجبة لها الموصلة إليها؛ فأخبر عنها بقوله: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة). السعدي:362. السؤال: ما العلاقة بين هذه الآية والتي قبلها؟
أي: للذين أحسنوا في عبادة الخالق؛ بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة في عبوديته، وقاموا بما قدروا عليه منها، وأحسنوا إلى عباد الله بما يقدرون عليه من الإحسان القولي والفعلي... فهؤلاء الذين أحسنوا لهم (الحسنى)؛ وهي الجنة الكاملة في حسنها، و(زيادة)؛ وهي النظر إلى...عرض المزيد